رياضة انتقادات حادة وفتور في الاتصال بين الطرفين : هل يحدث الانفصال بين هيئة النادي البنزرتي والوحيشي؟
نجح النادي البنزرتي في تقديم مستوى محترم جدا في مرحلة الذهاب لسباق البطولة الوطنية المحترفة لكرة القدم رغم قلة ذات اليد وتخبط هيئة السعيداني في مشاكل مادية بالجملة من تبعات الهيئة السابقة، ومع ذلك فان ادارة "السيآ’ بي" نجحت تدريجيا منذ سنة في تجاوز مرحلة الخطر وتعزيز الصفوف بعناصر كروية مميزة جدا انطلقت بواتارا وبن شوق والعونلي وسيسي وغيرهم ولذلك نجحت في ظرف وجيز منذ اياب الموسم الفارط في تغيير وجه الفريق ونتائجه وأدائه مائة وثمانون ودرجة.
وفي الأثناء وقبل دخول الميركاتو الشتوي للبحث عن تعزيزات تدعم حلم "البنازرتية" في ما تبقى من الموسم الكروي، فقد علمت الجمهورية أن التحوير قد يشمل بنسبة مائوية كبيرة المدرب منتصر الوحيشي.
وحسب مصادرنا فان الفتور في العلاقة تعمق بشكل كبير في الكواليس بين الهيئة والمدرب، حيث تم لفت نظره بتراجع واضح في أداء الفريق خلال الجولات الفارطة والتي كان خلالها "قرش الشمال" قريبا من الانحناء للهزيمة لولا بعض الانجازات الفردية للاعبين في الفريق مما حفظ ماء الوجه..
وعلاوة على سبب الأداء الذي أحدث شرخا في العلاقة، فقد أكدت أطراف مقربة من كواليس النادي أن هنالك تعطل في لغة الاتصال بين الوحيشي وادارة ناديه بسبب ما وُصف بتجاهله لعدد من اللاعبين واخراجهم من حساباته رغم اقرار العديد من الملاحظين بقيمتهم الفنية البارزة وأحقيتهم بفرصهم للعب، وهذا ما خلق صداما وزاد في حدة اختلاف زوايا النظر بما أن الوحيشي عبّر عن رفضه لاستمرار وجود عدد من اللاعبين لم يشرف على انتدابهم في الميركاتو الفارط، لكن وجهة النظر المقابلة كانت تدعوه الى توسيع دائرة الاختيارات البشرية وتدوير الرصيد البشري حتى لا يتواصل تكتيته القائم على اختيار نفس التشكيلة والاعتماد على نفس التغييرات الثلاثة في كل مقابلة مما جعل النادي البنزرتي "كتابا مكشوفا" لدى عامة المنافسين وأدى الى استنزاف جهود اللاعبين وأسفر بشكل طبيعي عن تراجع المردود وهو ما بات يهدد رصيد النقاط..
والثابت حسب ما بلغنا ان الفتور بات يتضاعف مما قد يهدّد تواصل الزيجة الفنية بشكل جدّي..موضوع للمتابعة.